
تتحدى هذه الدعابة الدماغ البشري، وتنحني للعقل الذي يصل لإجابة صحيحة خلال ثوان.
كل ما عليك فعله حرفياً هو التحديق جيداً بالصورة المرفقة، والتركيز بعواملها حتى الوصول إلى أم الطفل الحقيقية.
ففي الصورة سيدتان وطفل يلهو بينهما مع ألعاب متناثرة على الأرض، إلا أن تركيزاً بسيطاً قد يحل اللغز، فالقائمون على الأحجية أكدوا أن العباقرة فقط هم من بإمكانهم إيجاد الحل في أقل من 7 ثوان.
أي من المرأتين أم الصبي؟
للوهلة الأولى قد لا يقفز إلى رأسك أي اختلاف يرشدك لحل اللغز، لكن إذا ألقيت نظرة فاحصة ستلاحظ أن هناك بعض التفاصيل التي توضح من هي الأم.
فهناك بعض الدلائل التي تشير إلى هذا الاتجاه، مثل حقيقة أن لون شعر إحدى المرأتين يتطابق مع الصغير، وحقيقة أن الصبي يواجهها أثناء اللعب بألعابه، مما يشير إلى أنه يشعر بالراحة معها أو أنها ليست كذلك فيعاملها كشخص غريب، وفقاً لموقع ” Mirror”. أيضا، تميل المرأة إلى الأمام في كرسيها تجاه الطفل، مما يعكس الرغبة الطبيعية للأم في حماية طفلها، بينما تسترخي المرأة الأخرى في كرسيها.
ليتبين بعد ذلك أن الدلائل على الأم الحقيقية موجودة، وتحتاج بعض التركيز فقط لمعرفتها.

تفاعل واسع
يشار إلى أن هذا التحدث الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي كان ترك الناس في حيرة من أمرهم، خصوصا أن مدى اللعبة قصير جداً، حيث رأى البعض أن 7 ثوان لا تكفي لتفنيد كل العناصر.
إلا أنها رغم ذلك، لاقت اللعبة تفاعلاً كبيراً، حيث حصدت عشرات الإعجابات والمشاركات.
وأكد البعض أن مثل هذه الألعاب ضرورية جداً للحفاظ على صحة الدماغ الذي لا يقل أهمية عن صحة وسلامة باقي الجسد.
الهريسة النبكية هي حلوى عربية شهيرة جداً، خاصة في بلاد الشام وبالتحديد في مدينة النبك السورية، والتي سُمّيت الهريسة باسمها. تُعتبر من الحلويات التقليدية التي تتميز بمذاقها الغني وقوامها المتماسك. تاريخ الهريسة النبكية:
يعود تاريخ الهريسة النبكية إلى منتصف القرن الماضي، واكتسبت شهرتها الأوسع في الثمانينات. يُنسب الفضل في انتشارها إلى الحاج ناصر فخر الدين من مدينة النبك، الذي بدأ ببيعها على عربة صغيرة، ثم توسع في عمله وأسس محلاً. حافظ أبناؤه من بعده على هذه المهنة وأسرارها، وتوارثتها الأجيال في النبك، مما جعلها رمزاً للمدينة وتراثاً عريقاً. وقد انتشرت شهرتها لدرجة أنها أصبحت تُرسل كهدايا بين العشاق في الماضي، وتُباع بكثرة على الاستراحات الواقعة على الطريق الدولي.
مكوناتها الأساسية: تتكون الهريسة النبكية بشكل أساسي من:
- السميد: غالباً ما يُستخدم السميد الخشن أو المتوسط.
- السكر: العنصر المحلى الرئيسي.
- السمن البلدي (العربي): يعتبر سر النكهة المميزة واللذيذة للهريسة النبكية.
- الحليب أو اللبن الرائب: يضاف ليعطي العجينة قواماً متماسكاً.
- الخميرة أو بيكربونات الصوديوم (الكربونة): للمساعدة في تخمير العجينة ورفعها.
- القطر (الشيرة): يُستخدم لسقي الهريسة بعد خبزها، ويعطيها الحلاوة واللمعان.
- المكسرات: غالباً ما تُزين بالفستق الحلبي، وقد يُضاف اللوز أو الكاجو أيضاً.
- ماء الزهر: لإضافة نكهة عطرية مميزة.



