كانت والدة المليونير تفقد وزنها يومًا بعد يوم

بقلم حمادة هيكل

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 2 صفحات

كانت والدة المليونير تفقد وزنها يومًا بعد يوم — إلى أن وصل ابنها واكتـ,ـشف ما كانت زوجته تفعله…

كانت أمي دائمًا سندي في الحياة. منذ أن بدأت شركاتي وبدأ اسمي يصبح معروفًا، كانت هي الشخص الوحيد الذي لم يعاملني بشكل مختلف. لكن قبل ثلاثة أشهر، تغير شيء ما.

بدأت تزور منزلي أقل فأقل. وعندما كنت أراها، كان يبدو وكأنها تتلاشى ببطء. كانت شاحبة، وملابسها أصبحت فضفاضة على جسـ,ـدها النحيف.

سألتها:

“ما الأمر يا أمي؟ هل أنت مريضة؟ أخبريني الحقيقة.”

كانت فقط تهز كتفيها وتقول بصوت هادئ:

“يا بني، إنها الشيخوخة فقط… مجرد تعب وضغوط.”

لكنني كنت أعلم أن الأمر ليس كذلك.

زوجتي صوفيا كانت دائمًا تتصرف بلطف عندما أكون موجودًا. كانت تقول:

“حماتي العزيزة، ألا تريدين بعض الشاي؟ تبدين متعبة.”

لكن التوتر بينهما كان واضحًا كالسيف.

صوفيا من النوع الذي يبتسم بفمه فقط، وليس بعينيه.

كنت أعمى… أحمقًا تمامًا.

في أحد الأيام بعد الظهر، عدت إلى المنزل مبكرًا. كنت أريد أن أفاجئ صوفيا برحلة سفر. لكن المفاجأة كانت من نصيبي أنا.

وجدت أمي في المطبخ تبكي بصمت.

وكانت صوفيا تقف أمامها، تتحدث معها بنبرة باردة لم أسمعها منها من قبل. لم تكن هذه صوفيا التي أعرفها… كانت كأنها شخص غريب.

حاولت أمي إخفاء شيء ما.

ورأيت طبقًا فارغًا في حوض المطبخ.

قالت زوجتي ببرود شديد:

“إما أن تأكلي ذلك… أو أنتِ تعرفين ماذا سيحدث.”

رأتني أمي فتجمدت في مكانها. حاولت التظاهر بأن كل شيء طبيعي، لكن الأوان كان قد فات.

صرخت في وجه صوفيا:

“ماذا يحدث هنا بحق السماء؟!”

استدارت زوجتي نحوي بتلك الابتسامة المزيفة. ظنت أنها تستطيع إصلاح كل شيء بكذبة رخيصة.

لكنني كنت قد رأيت ما يكفي.

ربطت كل الخيوط معًا:

فقدان الوزن… الشحوب… الخوف في عيني أمي.

لم يكن الطبق فارغًا بسبب الطعام.

كان فارغًا لأن زوجتي كانت تُجبر أمي على فعل شيء مقزز… شيء جعل معدتي تنقلب.

شيء كان يقتلها ببطء…

وله علاقة مباشرة بعملي وبالأموال التي أجنيها.

ما كانت تفعله زوجتي بأمي كان أمرًا ملتويًا ومخيفًا لدرجة أنه عندما اكتشفته، شعرت أن حياتي كلها كانت كذبة.

لن تصدق السر المظلم الذي كان مخفيًا وراء ذلك…

يتبع في التعليقات…

وقفت صوفيا للحظة، ثم ضحكت ضحكة خفيفة وكأن الأمر لا يعني شيئًا.

قالت وهي تنظر إليّ بثقة:

“أنت تبالغ كالعادة. أمك فقط تساعدني قليلًا في العمل.”

صرخت غاضبًا:

“أي عمل؟!”

ترددت أمي قليلًا، ثم خفضت رأسها كأنها تحمل سرًا ثقيلًا.

اقتربت منها وقلت بلطف:

“أمي… أرجوكِ قولي الحقيقة.”

بدأت الدموع تنهمر من عينيها وهي تهمس:

“لم أرد أن أخبرك يا بني… لم أرد أن أسبب مشاكل بينك وبين زوجتك.”

لكنني أصررت.

تنهدت أمي ببطء وقالت:

“منذ ثلاثة أشهر… صوفيا بدأت مشروعًا جديدًا باسم شركتك.”

التفتُّ إلى زوجتي بصدمة.

قالت أمي بصوت مرتجف:

“كانت تطلب مني أن أعمل معها في المطبخ طوال الليل… تحضر وجبات رخيصة وتبيعها على أنها طعام فاخر من مطاعمك.”

تجمدت في مكاني.

تابعت أمي:

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى